«الخماسية» تطالب بتزامن العملية السياسية في السودان مع إنهاء الحرب
الخرطوم 10 سبتمبر 2026 – دعت الآلية الخماسية، الخميس، الى أن ترافق العملية السياسية في السودان خطوات ملموسة لإنهاء الحرب المشتعلة منذ أبريل 2023..
وقالت الآلية، في بيان بعد انتهاء مشاوراتها في الخرطوم، إن “قناعتها راسخة بأنه لا يوجد حل عسكري للصراع في السودان؛ حيث يجب أن تقترن العملية السياسية المستدامة بخطوات ملموسة لحماية المدنيين وإنهاء الأعمال العدائية”.
وأوضحت أنها اختتمت مهمة مساعٍ حميدة في الخرطوم، حيث جاءت الزيارة انطلاقًا من الحرص على الاستماع إلى أصحاب المصلحة على أرض الواقع، والربط بين جهودها الخارجية والمبادرات السودانية النابعة من داخل البلاد.
وأشارت إلى أن الجهود الجماعية ستسهم في نهاية المطاف في دفع مسار سياسي ذي مصداقية وشامل، يقوده ويملكه السودانيون، ويفضي إلى مرحلة انتقالية نحو حكومة ديمقراطية بقيادة مدنية.
وتعمل الآلية الخماسية، المؤلفة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيقاد والجامعة العربية، على تيسير مشاورات بين القوى السياسية والجماعات المسلحة تمهيدًا لإجراء عملية سياسية تبحث مستقبل الحكم.
وأفاد البيان بأن الآلية اختتمت مهمة مساعٍ حميدة في الخرطوم، حيث أجرت مناقشات مع كل من رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ونائبه مالك عقار، ورئيس الوزراء كامل إدريس.
وأوضح أن الآلية حضرت مأدبة عشاء عمل بدعوة من وزير المالية جبريل إبراهيم، شارك فيها أيضًا عدد من الفاعلين السياسيين والمدنيين.
وقالت الآلية الخماسية إنها أجرت مشاورات مع مجموعة من القوى السياسية والمدنية، بما في ذلك تحالف الكتلة الديمقراطية، كما استمعت إلى اللجنة المعنية بتهيئة المناخ الملائم للحوار السوداني، التي استعرضت أسس عملها.
وقررت قوى إعلان المبادئ، التي تضم تحالف صمود وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور وجماعات شبابية ونسوية، مقاطعة الحوار الذي أعلنته لجنة تهيئة المناخ.
والثلاثاء، دعا القيادي في تحالف صمود عمر الدقير الآلية الخماسية إلى عدم دعم مسار الحوار الذي بادرت به لجنة سودانية، ويحظى بدعم من الحكومة التي أعلنت عن ضمانات بعدم الملاحقة القانونية للمشاركين فيه.
وجددت الآلية الخماسية احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مع رفض وجود هياكل حكم موازية.
