Tuesday, September 29, 2026

Sudan Tribune

Plural news and views on Sudan

الأمم المتحدة تتبنى نهجًا جديدًا في توزيع الإغاثة بالسودان مع اقتراب نفاد المخزونات

مساعدات برنامج الأغذية تصل إلى النازحين في طويلة.. صورة ل "WFP"

الخرطوم 29 سبتمبر 2026 – قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، إنه تبنى نهجًا جديدًا في توزيع الإغاثة في السودان بإعطاء الأولوية لمخاطر الحماية التي يخلفها الجوع، مع اقتراب نفاد موارد مخزونات الغذاء والتحويلات النقدية.

وأوضح البرنامج، في تقرير، أن “الموارد المخصصة لمخزونات الغذاء وعمليات التحويلات النقدية يُتوقع أن تنفد بحلول نهاية أكتوبر”.

وأشار ألى إنه عزز خلال الربع الأخير من 2026 نهج استهداف المساعدات من خلال دمج تحليل الأمن الغذائي مع بيانات مخاطر الحماية من مصادر متعددة، بما في ذلك رصد الحماية وتقييمات حماية اللاجئين، لإتاحة الأولوية للمساعدات وفق مخاطر الحماية التي يخلقها الجوع أو يؤدي إلى تفاقمها.

وذكر أن هذا النهج ساعد في توجيه المساعدات إلى السكان النازحين الأكثر عرضة للخطر في مناطق مثل طويلة بشمال دارفور والأبيض بشمال كردفان، حيث يدفع نقص الدعم الأسر إلى تبني استراتيجيات تكيف ضارة، تشمل عبور خطوط المواجهة، والمرور عبر نقاط التفتيش المسلحة، أو السفر إلى مناطق ترتفع فيها المخاطر.

ويحتاج 33.7 مليون سوداني إلى مساعدات خلال هذا العام، بينهم 19.5 مليونا يعانون من الجوع الشديد وسط تحذيرات من معاناة 825 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم، وتعرض 3.4 مليون طفل للأمراض القاتلة.

وقال التقرير إن برنامج الأغذية يحتاج إلى 431 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة للحفاظ على المستويات الحالية من المساعدات ذات الأولوية القصوى وتجنب خفض حصص الغذاء أو عدد المستفيدين.

وكشف البرنامج عن تقديم مساعدات 4.1 مليون شخص في أنحاء السودان، بينهم 1 مليون شخص في مناطق مصنفة معرضة لخطر المجاعة في أغسطس 2026.

وبين أن عدد المستفيدين من المساعدات النقدية في أغسطس بلغ 1.6 مليون شخص، وهو أعلى وصول شهري للتحويلات النقدية منذ اندلاع الحرب، بينما وصلت أنشطة التغذية المدرسية إلى 218,000 تلميذ.

وتشمل المناطق المعرضة لخطر المجاعة كادقلي والدلنج والمناطق المحيطة بجبال النوبة الغربية بولاية جنوب كردفان، إضافة إلى مناطق في شمال دارفور تشمل أمبرو وكرنوي والطينة وريف الفاشر ومليط وكتم وطويلة.