مسيرات «الدعم السريع» تستهدف منزل حاكم إقليم النيل الأزرق بالدمازين
الدمازين 3 أكتوبر 2026 – تعرضت مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق، فجر السبت لهجوم من قوات الدعم السريع بمسيرات انقضاضية، استهدف بعضها منزل حاكم الإقليم.
وقال حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي في حسابه على فيسبوك إن قوات الدعم السريع استهدفت بمسيرات انتحارية صباح اليوم منزله وأعيان مدنية في الدمازين.
وأكد الحاكم أن قوات الدفاع الجوي بالجيش تصدت للهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع بالمسيرات الانتحارية.
وشدد قائلا “إن هذا الاستهداف لن يزيدنا إلا قوةً وثباتاً وعزيمة، ولن يثنينا عن مواصلة مسيرة النضال والدفاع عن الوطن، والعمل من أجل تطهير كل شبر من أرض السودان من التمرد والعدوان”.
ودعا الحاكم جميع مواطني إقليم النيل الأزرق إلى الوحدة والتماسك والوقوف صفاً واحداً، لجهة أن المرحلة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية والابتعاد عن الفرقة والفتن وتعزيز روح التضامن والمسؤولية لحماية الإقليم ومكتسباته – طبقا لتعبيره.
وطبقا لشهود عيان تحدثوا لسودان تربيون فإن عدة انفجارات عنيفة دوت في المدينة، قبل أن تتصدى الدفاعات الأرضية للمسيرات الانتحارية.
وأضاف الشهود أن المسيرات حاولت استهداف عدة مناطق بالدمازين، لكن لم تتبين طبيعة الأهداف، بينما لم يصدر عن الجيش تعليق على الهجوم.
وكانت الدمازين تعرضت يومي 13 و14 سبتمبر الماضي لهجمات بالمسيرات الانقضاضية استهدفت محطات وقود ومواقع عسكرية، مما أسفر عن قتلى وجرحى.
ونشطت جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان بين الجيش السوداني وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال منذ يناير الماضي.
وتمكن تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية وقاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين.
في سياق متصل أفاد مصدر حكومي في جنوب كردفان سودان تربيون، بأن مسيرات للدعم السريع قصفت مساء أمس مدينة الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، مما أسفر عن مقتل مدنيين إثنين وإصابة آخرين.
وتتعرض الدلنج لقصف مكثف من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بالمسيرات والمدفعية الثقيلة.
