نزوح سكان منطقتين بالنيل الأزرق إثر هجمات لقوات الدعم السريع
الدمازين 5 أكتوبر 2026 – أعلنت السلطات في إقليم النيل الأزرق، الاثنين، عن نزوح سكان منطقتين في الإقليم جراء هجمات شنتها قوات الدعم السريع.
وفي 3 أكتوبر الجاري أعلن الجيش عن إفشال هجوم لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على “مينزا” و”باشكركد” شرقي إقليم النيل الأزرق على الحدود الإثيوبية.
وقالت مفوضية العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق في بيان إن “موجة نزوح جماعي وقعت وسط سكان بلدتي جبل النمر ومينزا، جراء استهداف هذه البلدات من قبل قوات الدعم السريع”.
وأوضحت المفوضية أن أعدادًا كبيرة من المواطنين نزحت نحو بلدة العزازة والقرية (6)، عقب الاشتباكات التي شهدتها منطقتا جبل النمر ومينزا، وسط مخاوف بشأن سلامة المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وتُعد “مينزا”، الواقعة في محافظة ود الماحي، موقعًا استراتيجيًا للقوات المسلحة شرق خزان الروصيرص جنوب شرقي السودان.
من جهته قالت الفرقة الرابعة مشاة، إن قائد اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين تفقد منطقة بلقوه ومدينة ود الماحي للوقوف ميدانياً على الأوضاع الأمنية والاطمئنان على أحوال المواطنين والقوات المنتشرة بالمحور الشرقي عقب الشائعات التي روجت لها “مليشيا الدعم السريع” حول استهداف المنطقة.
واكد قائد الفرقة الرابعة إن ما تروجه المليشيا من شائعات لن ينجح في إدخال الخوف إلى نفوس المواطنين ولن ينال من إرادتهم وتمسكهم بأرضهم مؤكداً أن أبناء الإقليم أكثر عزماً على حماية مناطقهم والوقوف إلى جانب القوات المسلحة.
وأشار إلى أن الموقف الأمني بالمحور الشرقي تحت السيطرة وأن قوات الفرقة الرابعة مشاة تتابع التطورات الميدانية وترفع جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المواطنين واستقرار المنطقة.
وفي 26 سبتمبر، نزح 7 آلاف شخص يمثلون 1,400 أسرة من مينزا وجبل نمر ومنشلونغ نتيجة تفاقم انعدام الأمن، وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية.
ويشهد إقليم النيل الأزرق منذ مطلع العام الحالي معارك دامية، حيث نجح الجيش في يوليو في استعادة جميع المواقع التي سيطر عليها تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية، قبل أن يشن هجمات مضادة أعاد خلالها السيطرة على الكرمك وقيسان.
