Wednesday, October 21, 2026

Sudan Tribune

Plural news and views on Sudan

نقابة الصحفيين السودانيين تطالب الدعم السريع بالإفراج عن صحفيين

معمر ابراهيم مراسل "الجزيرة مباشر" اعتقلته الدعم السريع في الفاشر

الخرطوم 21 أكتوبر 2026 – طالبت نقابة الصحفيين السودانيين، الأربعاء، قوات الدعم السريع بالإفراج الفوري عن الصحفيين مصطفى فضل المولى ومعمر إبراهيم، والكشف عن مصير 4 صحفيين لا يزالون في عداد المختفين قسريًا.

وفي مايو الماضي، قالت النقابة إن الصحفي معمر إبراهيم يعاني تدهورًا صحيًا خطيرًا داخل أحد معتقلات قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مشيرة إلى حرمانه من الرعاية الطبية.

وقالت النقابة، في بيان، إن “فضل المولى محتجز لدى قوات الدعم السريع منذ سبتمبر 2023، دون توافر معلومات عن مكان احتجازه أو ظروفه، أو تمكّن أسرته من التواصل معه”.

وأشارت إلى أن الصحفي معمر إبراهيم لا يزال محتجزًا لدى قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2025، في ظروف مجهولة، مع عدم السماح لأسرته بالتواصل معه.

وطالبت بإطلاق سراح الصحفيين فورًا ودون قيد أو شرط، مضيفة أن استهداف الصحفيين يقوض حرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة، ويحد من تداول المعلومات والآراء، ويزيد صعوبة الوصول إلى الحقيقة في ظل النزاع المستمر.

وأعربت النقابة عن قلقها إزاء الأوضاع الصحية والنفسية للصحفيين، في ظل تدهور البيئة الصحية وغياب الرعاية الطبية داخل معتقلات قوات الدعم السريع.

وذكر البيان أن 4 صحفيين لا يزالون مختفين قسريًا.

وحذرت النقابة من أن استمرار اختفاء الصحفيين في ظل الحرب، وما يصاحبها من عنف وخطاب كراهية وتحريض وانتشار للمعلومات المضللة، يزيد المخاطر التي تهدد حياتهم وسلامتهم النفسية، ويهيئ بيئة للإفلات من العقاب واستمرار الانتهاكات.

وتقول منظمات معنية بحرية الصحافة إن الاعتقالات والاختفاء القسري وسوء المعاملة تمثل تهديدًا لسلامة الصحفيين، وتحد من قدرتهم على نقل المعلومات وتوثيق الانتهاكات خلال النزاعات المسلحة.

ودعت النقابة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان وحرية الصحافة إلى التحرك العاجل للكشف عن مصير الصحفيين المختفين، والضغط على أطراف النزاع لضمان سلامتهم والإفراج عنهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وتعرض صحفيون وعاملون في المجال الإعلامي بالسودان للاعتقال والاختفاء القسري منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وسط مخاوف متكررة بشأن سلامتهم وظروف احتجازهم.