Wednesday , 8 December - 2021

سودان تريبيون

Plural news and views on Sudan

المؤتمر الشعبى يتهم الامن السودانى بدس السم للترابى فى معتقل بورتسودان

الخرطوم 11 ابريل 2011 –
اتهم حزب المؤتمر الشعبى المعارض فى السودان جهات امنية بدس السم لامينه العام حسن الترابى فى محبسه السابق ببورتسودان ما ادى لاصابته حينها بانخفاض حاد فى الضغط علاوة على اصابته المتجددة بالتهاب حاد فى الرئة .

-5.jpg
وحمل الحزب غريمه المؤتمر الوطنى المسؤولية جراء التدهور فى صحة الرجل الذى يمضى صوب عامه الثمانين .

وكشفت قيادات فى المؤتمر الشعبى عن تدهور بالغ اصاب الوضع الصحى للترابى وحمل الامين السياسى كمال عمر المؤتمر الوطنى الحاكم اى مآل سينتج عنه ضعف الاشراف الطبى .

وقال عمر فى مؤتمر صحفى بالخرطوم امس الاثنين وسط هتافات بالقصاص ” لو حدثت تداعيات لحالة الترابى الصحية فان الشارع لن يكفينا وسيعلم المؤتمر الوطنى شر ما جنى على نفسه ” .

متهما جهاز الامن بالتحول الى شرطة المؤتمر الوطنى وزاد ” اوامر الاعتقال تخرج من مجموعة مساعد الرئيس السودانى ، نافع على نافع بالمؤتمر الوطنى وتتكفل شرطة الوطنى بتنفيذ مقررات المجموعة ” .

و طالب امين حقوق الانسان فى الحزب حسن عبد الله الحسين بضرورة الافراج الفورى عن المعتقلين ، لافتا الى اهمية تجنب التحايل على القانون بفتح بلاغات غير قابلة للضمان عقب مشارفة المدة المقررة بقانون الامن للاعتقال على الانتهاء وتجديدها لعدد كبير من معتقلى الشعبى .

واستهجن الحسين ادخال معدات الكشف بالاشعة للترابى بمحبسه عقب سقوطه مغشيا عليه بالمعتقل قبيل نقله الى ساهرون .

وقالت زوجة الترابى ، وصال المهدى ل”سودان تربيون” قبل ايام ان ان الرئيس السودانى ، عمر البشير كان يرغب فى الافراج عن الترابى لكن مساعده نافع على نافع نصحه بالتراجع عن القرار حتى لا يتسبب انتفاضة شعبية في السودان .

واعـتقلت السلطات الترابي في 17 (يناير) الماضي، بعدما تحدث عن احتمال قيام انتفاضة شعبية في السودان .

ونقل موقع قريب الى أجهزة الاستخبارات حينها أن الأجهزة الأمنية حصلت على وثائق ومعلومات تؤكد دور حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الترابى في دارفور في توجيه وتمويل أنشطة حركة العدل والمساواة المسلحة بالاشراف المباشر على عملياتها العسكرية في اقليم دارفور .

وكان الترابي حليفا رئيسيا للرئيس عمر البشير منذ انقلابه العسكري في العام 1989 ، لكن خلافا بين الرجلين أدى الى مفاصلة شهيرة بينهما في العام 1999 ، وهذه هي المرة السادسة التي يتعرض فيها الترابي للاعتقال منذ ذلك الحين .

وقال مساعد الرئيس السودانى ونائبه فى حزب المؤتمر الوطني الحاكم فى شمال السودان ، نافع علي نافع فى ندوة بجامعة الخرطوم قبل ثلاثة ايام بأن المكاسب التي نالها حزبه من المفاصلة مع حزب المؤتمرالشعبي و اقصاء الزعيم الروحى للحركة الاسلامية الحاكمة حسن الترابى عن الحكم هي عدم الانكسار والانحياز العاطفي لشخص واحد وهزيمة “الفرعنة” .

الى ذلك وصف كمال عمر الوضع السودانى بالاسوأ قياسا الى الاختراقات التى طالت الدستور والتطويع المخل للقوانين لمصلحة الحزب الحاكم .

وقال ” رفعنا 5 مذكرات لوزارة العدل حول معتقلى الحزب، وادعت عدم اختصاصها ، العدل اصبحت مسمى فقط لا يتطابق مع واقع الحال ، و تابع : “السودان ليس به عدل حتى تنشأ له وزارة ” .

وسخر عمر من ضربة بورتسودان والرد السودانى عليها واعتبرها استباحة للسيادة السودانية .

و فى سياق ثان هاجم المؤتمر الشعبى البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقى بدارفور “يوناميد” واتهمها بالتعاون مع السلطات الامنية السودانية فى اعتقال منسوبى الحزب .

واكد مشاركة يوناميد فى عمليات نقل لسجناء السياسيين من المناطق النائية بدارفور الى مقار الامن بالمدن الكبيرة ، مستشهدا على ذلك باقتياد يوناميد عضو الحزب حسب الله جماع قبيل شهرين من منطقة اللعيت جار النبى الى الفاشر عبر طائرة خاصة بالبعثة .

وقال انهم فى الحزب التقوا رئيس البعثة ابراهيم قمبارى الذى وعدهم بالتحقيق حول الحادثة ، واعلن العزم على تصعيد القضية لامين عام الامم المتحدة بان كى مون .