Tuesday , 7 December - 2021

سودان تريبيون

Plural news and views on Sudan

مصر تؤكد انها لن تعتقل الرئيس السودانى بعد انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية

القاهرة 19 ابريل 2011 –
طمأنت مصر الرئيس السودانى بانه سيكون فى مأمن من اى ملاحقة قضائية دولية داخل اراضيها فى حال اكتمال مصادقتها ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية .

JPEG
ICC.jpg

وأكدت وزارة الخارجية المصرية علي موقف مصر الثابت تجاه السودان، والعلاقات التاريخية التي تربط بين شعبي وادي النيل .

وكان وزير الخارجية المصرى ، نبيل العربي قد اعلن فى وقت سابق بعد مباحثات مع نظيره الألماني أن مصر تدرس الانضمام إلى الاتفاقية المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية، التي صدرت عام 1998

وقال السفير محمود عزت، مدير الإدارة القضائية بوزارة الخارجية، أن الرئيس السودانى مازال متهما فقط ولم تصدر في حقه أي أحكام قضائية .

وأكد عزت أن مصر كان لديها موقف واضح من هذه الاتفاقية منذ تأسيسها، وبرغم عدم تصديقها عليها في هذا الوقت إلا أنها كانت ملتزمة بعدم اتخاذ أي إجراء يتعارض مع أحكامها، كما أنها لن تقدم على اتخاذ أي إجراء أو خطوة تضر بالعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين .

وقال إن البشير يستطيع أن يزور مصر في أي وقت، من منطلق خصوصية العلاقات بين البلدين .

واصدر قضاة الدائرة الابتدائية بالمحكمة الجنائية الدولية مذكرتى اعتقال بحق الرئيس السودانى عمر البشير فى مارس 2009 و اكتوبر 2010 بتهم تتهمانه بأرتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية و تدبير ابادة جماعية ضد مجموعات الفور و المساليت و الزغاوة بأقليم دارفور غرب السودان .

وبات الرئيس البشير مقيدا الى حد كبير فى تحركاته بنطاق محدود من البلدان التى لم توقع على ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية و الذى يلزم اية دولة عضو بتنفيذ اوامر الاعتقال الصادرة عن قضاة المحكمة فور هبوط البشير على اراضيها .

و تعرضت كل من كينيا و تشاد فى وقت سابق من العام الماضى لأنتقادات قوية من المجتمع الدولى لاستقبالهما الرئيس السودانى فى اراضيهما رغما عن مصادقتهما لميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية .

و لم يستطع البشير تلبية دعوات لحضور مؤتمرات قمة داخل القارة الافريقية فى كل من جنوب افريقيا و يوغندا و زامبيا بينما نقلت كينيا اجتماعا لرؤساء دول منظمة “الايقاد” كان مخصصا لبحث الاوضاع فى السودان الى اثيوبيا فى ديسمبر من العام الماضى حتى يتسنى للرئيس السودانى المشاركة فيه .

و اضطرت مصر الى الغاء مؤتمر قمة (افريقيا – فرنسا) العام الماضى و الذى كان مقررا ان يعقد فى شرم الشيخ بسبب رفض فرنسا مشاركة الرئيس البشير فيه بالرغم من ان مصر وقتها لم تكن عضوا فى المحكمة الجنائية الدولية .

و اعتذرت ليبيا عن استقبال البشير لحضور مؤتمر القمة الافريقية الاوربية الذى انعقد بطرابلس فى ديسمبر العام الماضى بعد تهديد دول الاتحاد الاوربى بمقاطعة المؤتمر حال مشاركة الرئيس السودانى فيه .

و تجنب البشير فى ذات الشهر السفر الى بانقى عاصمة افريقيا الوسطى بعد تلقيه دعوة للمشاركة فى الاحتفالات بعيدها الوطنى نتيجة للتوجيهات الصارمة التى صدرت من المحكمة الجنائية الدولية لبانقى و تذكيرها بواجباتها التى تمليها على مصادقتها على ميثاق روما بأعتقال الرئيس البشير حال نزوله على اراضيها .