Sunday , 5 December - 2021

سودان تريبيون

Plural news and views on Sudan

يوناميد و التحرير و العدالة يؤكدان ان استراتيجية دارفور ليست بديلا لمنبر الدوحة

الدوحة 21 ابريل 2011 –
شددت بعثة حفظ السلام المشتركة بين الامم المتحدة و الاتحاد الافريقى فى دارفور (يوناميد) و حركة التحرير و العدالة على ان عملية السلام من الداخل التى تتبناها الحكومة السودانية ضمن استراتيجيتها للسلام فى الاقليم المضطرب ليست بديلا او عملية موازية للمفاوضات الجارية بالدوحة .

JPEG
-23.jpg

و اشترط الطرفان ان يتم التوصل لاتفاق سلام فى الاقليم بمنبر الدوحة اولا ثم تهيئة الظروف الملائمة على الارض لحشد الدعم الشعبى للاتفاق قبل ان تشرع الحكومة فى تنفيذ استراتيجيتها للسلام من الداخل .

وقالت حركة التحرير و العدالة فى تعميم صحفى تلقت (سودان تربيون) نسخة منه فى ختام مباحثات جرت امس بالدوحة بين رئيسها التجانى السيسى ، و رئيس البعثة المشتركة (يوناميد) ، ابراهيم قمبارى ان الطرفين اتفقا ايضا على اهمية وصول المساعدات الانسانية للمحتاجين فى كل مناطق دارفور .

و نقلت الحركة خلال اللقاء رغبتها الاكيدة فى الوصول لاتفاق سلام مع الحكومة السودانية من خلال العملية السلمية بمنبر الدوحة التى يقودها رئيس لجنة حكماء افريقيا الرئيس السابق لجنوب افريقيا ، ثابو امبيكى مشيرة الى التقدم الذى احرز فى ملفات التفاوض المختلفة بما فى ذلك الاليات التى تم الاتفاق عليها مع الحكومة لموضوع العدالة و اجراء المصالحات فى دارفور .

وحمَلت الحركة المسئولية لبعثة اليوناميد علي عجزها عن إنشاء مفوضية وقف اطلاق المار بدارفور حتى الآن رغم تقديمها لقائمة بأسماء ممثليها قبل أشهر، الأمر الذي سبب الكثير من الإشكاليات للحركة .

و دعت الحركة بعثة (يوناميد) الى الاضطلاع بدور قوى و حيادى و شفاف فى عملية اختيار و تفويج المشاركين من داخل دارفور لمؤتمر اصحاب المصلحة بالاقليم المزمع عقده فى الثامن عشر من مايو المقبل بالدوحة و تأمين الحماية لهم من الاعتقال و التهديد و المنع من المشاركة .

و تعهد قمبارى خلال اللقاء بان تلعب يوناميد دور قوى و فاعل فى المرحلة المقبلة خصوصا فى مجال حماية المدنيين فى دارفور .

وتقدرالأمم المتحدة عدد ضحايا الصراع الجارى فى اقليم دارفور منذ العام 2003 بين الحكومة السودانية و الفصائل المسلحة المتمردة عليها بحوالى 300 ألف قتيل و2,7 مليون نازح، بينما تقول الحكومة إن الضحايا حوالى 10 آلاف قتيل و70 ألف نازح .