Wednesday , 8 December - 2021

سودان تريبيون

Plural news and views on Sudan

لجنة الاتحاد الأفريقي تؤكد ان جوبا ستحذف ابيى من دستور الجنوب

الخرطوم في 8 مايو 2011 – أعلن في الخرطوم عن اتفاق طرفي اتفاقية السلام الشامل على سحب القوات من منطقة ابيي المتنازع عليها في وقت أكدت فيه آلية الوساطة الأفريقية لإنفاذ الاتفاقية إن حكومة الجنوب ستحذف ابيى من الدستور فى مرحلة المراجعة.

موقع لقوات الامم المتحدة في ابيي (ا ف ب)
موقع لقوات الامم المتحدة في ابيي (ا ف ب)

وندد عدد من المسؤولين السودانيين في حزب المؤتمر بإدراج منطقة ابيي في مشروع دستور دولة جنوب السودان التي سيعلن عن استقلالها رسميا في 9 يوليو المقبل بعد تصويت الجنوبيون في استفتاء يناير الماضي لصالح الانفصال. وهدد الحزب الحاكم بعدم الاعتراف بالدولة الوليدة في حالة حدوث ذلك.

وطبقا لاتفاقية السلام الشامل فإن ابيي تدار مباشرة من رئاسة الجمهورية ولا تتبع لشمال او جنوب السودان ويفترض ان يقرر سكان المنطقة مستقبلها في استفتاء كان من المقرر اقامته في يناير الماضي يختاروا فيه بين البقاء في الشمال او الانضمام لجنوب السودان. إلا أن عدم اتفاق شريكي السلام على من يحق له المشاركة في الاستفتاء قاد إلى تعطيل التصويت وزيادة التوتر والعنف في المنطقة.

والتقى نائب الرئيس السوداني على عثمان طه اليوم برئيس بورندي السابق بيير بيويا عضو آلية الوساطة الأفريقية وأعضاء اللجنة الثلاثية من الولايات المتحدة والنرويج وبريطانيا للتباحث حول التوتر المتزايد في منطقة ابيي المتنازع عليها . وكان بيويا ووفد التروكيا التقى رئيس حكومة الجنوب سلفا كير في جوبا للتباحث حول هذا الأمر.

وصرح بيير بيويا بعد اللقاء مع نائب الرئيس السوداني على عثمان طه في الخرطوم ” اطلعنا النائب على نتائج زيارتنا للجنوب وتأكيدات حكومة الجنوب بعدم اتخاذ اي إجراء احادي بشان ابيي وحذفها من الدستور في مرحلة المراجعة حتى يصدر قرار بشأنها ” ،مؤكدا التزامهم بتقديم مقترح لحل موضوع ابيي سياسيا .

وقال جلال الدقير وزير التعاون الدولي الذي حضر اللقاء مع الوفد الثلاثي بان نائب الرئيس على عثمان محمد طه أكد التزام الحكومة بتنفيذ إتفاقية كادوقلي بشأن إحتواء التوترات في منطقة أبيي وحرصها على تعزيز فرص السلام والاستقرار بالمنطقة.

وتابع الدقير بان الوفد الثلاثي اكد الشروع في العملية التقنية لإعفاء ديون السودان الخارجية حيث ستتم هذه العملية بقيادة بريطانيا، وأضاف بان الوفد جدد دعمه للجهود الرامية لاحلال السلام في دارفور وابدى رغبته في الانتقال من مرحلة الإغاثة في دارفور إلى مرحلة التنمية وخلق مدن وقرى تستطيع أن تستقطب النازحين في مختلف المعسكرات.