Sunday , 5 December - 2021

سودان تريبيون

Plural news and views on Sudan

قيادات جنوبية عليا لشركات النفط واتفاق على حقوق و اوضاع العمال الشماليين بعد يوليو

فلوج – هجليج 2 يونيو 2011 – اتفقت وزارة النفط السودانية وشركات البترول العاملة في البلاد وهي (بترودار، النيل الأبيض والنيل الكبرى لعمليات البترول)، مع بنك قطر الوطني لحفظ جميع حقوق العاملين الشماليين بهذه الشركات البالغ قدرها 72 مليون كوديعة استثمارية وفق الضوابط الإسلامية، وأن يسمح لهم بالتصرف في الأرباح والأصول نهاية هذا العام عبر فرع البنك بالخرطوم. _-11.png وحسب صحيفة “الرأي العام” السودانية” الصادرة فى الخرطوم امس الخميس فإن الشركات الثلاث ستنقل أعمالها إلى الجنوب بعد إعلان الدولة الجديدة في يوليو المقبل . وقال وزير النفط الاتحادى ، لوال دينق (وهو من جنوب السودان) في اجتماعه مع العاملين بشركة (بترودار) بحقل فلوج امس الاول الاربعاء إن هنالك حرية كاملة للعاملين في الاستمرار بنفس عقوداتهم مع الشركات أو أخذ حقوق ما بعد الخدمة دون أخذ التعويضات، إلا أن لوال كشف عن اختلاف الوضع في ولاية أعالي النيل الحدودية التي قال إن الأمر فيها متروك للسلطات المحلية في مواصلة العاملين الشماليين بشركة (بترودار). ونوّه الوزير الجنوبي الذي يقوم هذه الايام بجولات لمناطق انتاج النفط في اطار تنوير العاملين فيها بمستقبلهم بعد الانفصال، إلى جهود مبذولة لتعيين أبناء الجنوب في الشركات الثلاث على أعلى المستويات، وقال “هنالك خطة للتوسع في الإنتاج وذلك يتطلب التوسع في الاستيعاب”، وتعهد بتوفير الأمن للعاملين عبر القوات النظامية في حكومة الجنوب. ودعا لوال البلدين للاستمرار في التعاون، خَاصّةً أن عملية تصدير النفط المنتج في الجنوب لن تتم إلا عبر الشمال وفق اتفاقيات ستتم حول ذلك، وقال إن الواقع يتطلب استمرار المصالح المشتركة بين الجانبين، ولابد من العقلانية في الحوار الجاري، ونوّه إلى أن تضرر طرف يلحق الضرر بالآخر. وفي لقاء آخر جمع الوزير مع العاملين في حقل هجليج بولاية جنوب كردفان الذي تعمل به شركة النيل الكبرى لعمليات البترول، جدد لوال للعاملين استمرارهم في العمل بالشركة بعد التاسع من يوليو المقبل، وطمأن العاملين بحفظ جميع استحقاقاتهم بالشركة حتى نهاية الخدمة، وأكد الوزير أن توقف النفط يضر بالشمال والجنوب، لكن الجنوب هو المتضرر الرئيس لاعتماده على عائدات النفط بصورة اكبر. في الاثناء كشفت الصحيفة ان حكومة الجنوب شرعت في بيع نصيبها من النفط المنتج في الحقول الواقعة بالجنوب عبر العقود الآجلة. يُذكر أن السودان ينتج حوالي 472 الف برميل من النفط يومياً، الشمال ينتج منها 115 الف برميل يومياً والباقي ينتجه الجنوب بنسبة أكثر من 75%، حيث يعتمد الجنوب في ميزانيته على النفط بنسبة اكثر من 98%، واعترف شمال السودان بأن خللاً مالياً سيحدث في ميزانيته عندما يفقد 60% من عائدات النفط بحلول يوليو المقبل وهو موعد فك الارتباط مع جنوب السودان.

Attached documents