37.1 C
الخرطوم

تصاعد خلافات الحزب الاتحادى وترجيح وقوع انشقاق جديد

الخرطوم 13 سبتمبر 2011 — احتدمت مواجهات إعلامية داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل حول نوايا مجموعة يقودها رئيس المكتب التنفيذي أحمد علي أبوبكر لتوحيد الاتحاديين

وأصدرت لجنة الإعلام في الاتحادي الأصل بياناً أمس شنت فيه هجوماً لاذعاً على مجموعة قالت إنها منشقة ومتفلتة وتهرول تجاه المشاركة في الحكومة، وأكد رئيس اللجنة علي نايل أن قرار الحزب بشأن هؤلاء لا رجعة فيه واردف “ليس هناك مجال للتفاوض معهم أو إثنائهم عن المشاركة لأنهم اختاروا طريقهم ويعبرون عن مصالحهم الشخصية الضيقة، بلا مراعاة لمبادئ الحزب والشعب والوطن” وقطع نايل بعدم تكوين الحزب لجنة للتفاوض مع المجموعة قائلاً أن لا وزن لها، موضحاً أن اللجنة المشار إليها لتقصي الحقائق وجمع معلومات تتعلق بقضايا أخرى.

وكانت قيادات معروفة فى الحزب الاتحادى الاصل يتقدمهم على احمد السيد واحمد على ابوبكر اعلنت مباركتها خطا لتوحيد الاتحاديين فى التيارات الاخرى ماعدته رموز اخرى انشقاقا عن الحزب الذى يتمسك رئيسه محمد عثمان الميرغنى بمصطلح “لم الشمل” رافضا القبول بفكرة الوحدة على اساس ان الخارجين عن الحزب ينبغى لهم العودة والعمل تحت مظلته.

وسخر القيادي في الاتحادي الديمقراطي الأصل علي السيد المحسوب على المنشقين من بيان لجنة الإعلام، مؤكداً ان لا وجود للجنة اعلام بهيكل الحزب واضاف ” توجد أمانة للإعلام برئاسة حاتم السر” .

وتابع “لجنة الاعلام التي يرأسها علي نايل تتبع للطريقة الختمية ومهمتها الإرشاد والمديح ولا علاقة لها بأجهزة الحزب ووصف السيد حسب “شبكة الشروق” لجنة نايل بانها بلا مؤهلات إعلامية وتابع “تضم مجموعة من المجاذيب يقع على عاتقنا تحمل أذاهم وتبصيرهم إلى الطريق الصحيح.. هم رغم كل هذا أمانة في عنقنا وسنعمل على الإصلاح حتى يستقيم هذا الحزب” واكد نشاط حملة ضد مجموعتهم قال ان قوادها معروفون ، واكد أن مجموعتهم ليست مقصودة بالبيان لجهة انها مجموعة اصلاحية لا تسعي الي المشاركة في السلطة، وأضاف “نحن لسنا منشقين ولا متفلتين ولا مهرولين للسلطة”

أقرا ايضاً

Advertismentspot_img

الاكثر مشاهدة