Monday , 29 November - 2021

سودان تريبيون

Plural news and views on Sudan

حركة العدل والمساواة تقيل بحر ومجموعة ميدانية مستعدة لمفاوضة الحكومة على أساس الدوحة

الخرطوم 27 سبتمبر 2011 — ضربت انشقاقات قوية حركة العدل والمساواة بزعامة خليل ابراهيم واعلنت الحركة رسميا امس اقالة رئيس وفدها الى مفاوضات الدوحة محمد بحر من قيادة أمانة إقليم كردفان واتهمته فى بيان وزعه متحدثها الرسمي جبريل ادم بلال بالتخطيط لانقلاب قال ان تفاصيله ستعلن فى الدوحة الاربعاء المقبل

محمد بحر
محمد بحر

فى وقت وجه بحر وستة من قيادات الحركة الميدانية انتقادات شديدة للعدل والمساواة ودمغوا قياداتها بتحويل الحركة لشركة مقاولات أمنية تنفذ أجندة شخصية وقبلية وتبادر لتصفية كل المنادين بالإصلاح .

واعلن بحر الذي وصل امس إلى الدوحة فقدان اجهزة الحركة لشرعيتها وتكوين مجلس عسكري ينفذ مهام المؤتمر العام للحركه مؤقتا .وابتدار عمليه سياسيه ودبلوماسيه فعاله تؤدي لتحقيق اهداف الحركه العليا بما في ذلك العوده لمنبر التفاوض حيثما كان ممكنا دون افراط او تفريط .مع اعتماد وثيقة الدوحة كاساس للحل .

وقال جبريل بلال ان الحركة اثرت من قبل تسليم بحر قيادة وفد التفاوض الى الدوحة لتأكيد قومية العدل والمساواة لكن الرجل فشل فى إدارة الوفد بنحو يليق بالحركة وسعى لشق صفها باللجوء إلى حيل وصفها بالمنتنة.

واشار الى اظهار بحر نزعة قوية، خلال الاشهر الماضية، نحو الخروج عن اجماع الحركة والميل للتوقيع مع حكومة الخرطوم رغم انها لم تستجب لمطالب الشعب الأساسية،، ما اضطر بالحركة إلى الدعوة لاجتماع طارئ للمكتب التنفيذي في الدوحه في يوليو الماضي لتدارك الموقف، وحسم الأمر لصالح وحدة الحركة، ورفض الوثيقة.

وعقب اتخاذ الحركة قراراً بمغادرة الدوحة تلكّأ بحر طبقا للبيان في التنفيذ وغادر إلى دبي خلافاً لتوجيهات الحركة. ومضى الى ان العدل والمساواة حصلت على معلومات ، أكيدة، بتخطيطه لادعاء الانقلاب على قيادة الحركة، وشرع في تنفيذ مخططه بدعوة عدد من الأفراد إلى الدوحه وصل بعضهم فعليا لعقد مؤتمر الأربعاء 28 سبتمبر 2011 لإعلان ما وصفه جبريل مسرحيته الهزلية.

من جهته قال محمد بحر فى تعميم صحفى ان اهداف الحركة سخرت لخدمة أجندة شخصيه وأسرية ضيقه والزج بها في صراعات وتصفية حسابات شخصيه وقبليه و تحويل الحركه لشركة مقاولات هدفها الاساسي والوحيد جمع المال وباي طريقة ومن اي جهة ، ولخص بحر انحرافات العدل والمساواة فى تجاهل عقد المؤتمر العام للحركة وخرق نظامها الأساسي الذى لا يجوز التجديد للرئيس لأكثر من مره واحده