Saturday , 4 December - 2021

سودان تريبيون

Plural news and views on Sudan

الرئيس السودانى يفتخر بتكسير بلاده واسرائيل قرارات مجلس الامن

الخرطوم 14 أكتوبر 2011 — باهى الرئيس عمر البشير، بمقدرة السودان وإسرائيل على كسر قرارات مجلس الأمن الدولي دون ان تجرؤ اى من دول المنطقة على ذلك ، وأبدى استغرابه من صبر الشعب السوداني على فترة حكمه الطويلة لكونه معروفا بالملل السريع من الحكام.

البشير يرفع سيفا في صورة من الارشيف تعود لعام 2009 (قيتي)
البشير يرفع سيفا في صورة من الارشيف تعود لعام 2009 (قيتي)

وقال : “لم تكن الانقاذ تتوقع بقاءها في الحكم حتى اليوم” وأضاف : “لم نكن نظن أن الشعب سيصبر علينا ولو لنصف ما قضيناه”.

واستدل البشير على مقدرة السودان التصدى لمجلس الامن برفضه قرار مجلس الأمن (1706) بتاريخ 31 أغسطس 2006م الخاص بتمديد مهمة بعثة السلام لتشمل دارفور بالإضافة للجنوب والقرار (2003) بتاريخ 29 يوليو القاضي بتمديد تفويض قوة (يونميد) بدارفور لتشمل التنسيق مع بعثات الأمم المتحدة في ابيي وجنوب السودان.

وأضاف: “القرارين يموصوهم ويشربوا مويتهم”.

وحذّر الرئيس السوداني كل من تسول له نفسه تطبيق القرار الأخير بالطرد، وقال: “القرار (2003) الذي حاولوا استغفالنا عبره بتحويل تفويض قوات (يونميد) بالسودان، لن يطبق، (والبيحاول يطبقه بنطلعو تاني يوم مهما كان موقعه ومكانته”، وأضاف: “أي واحد لازم يحترم عادات وتقاليد البلد وأي زول يتجاوز بنواسيهو.”.

وكان إبراهيم قمباري رئيس بعثة اليوناميد في السودان قد أعلن عن التزام منظمته بقرار الحكومة السودانية وانه لن يتجاوز ما الاتفاقية الموقعة بين الأمم المتحدة وحكومة السودان والخاصة بعمل البعثة في دارفور.

وكشف البشير خلال مخاطبته أمس الاول المؤتمر التنشيطي لقطاع الطلاب بحزب المؤتمر الوطني الذي يترأسه ، أن حزبه
يريد استيعاب الأحزاب السياسية في تشكيل حكومة جديدة دون استثناء بعد انفصال جنوب السودان وانتهاء الفترة الانتقالية.
وقال: “اجتمعنا مع الحزب الشيوعي في دارنا ونريد استيعاب الآخرين إلاّ من أبى”، وأوضح أن حزبه على استعداد للتعاون مع كل من يريد بناء الأمة، وقال: “الداير يبني طوبة بنساعده والداير يخرب يلقانا يانا ذاتنا والبفوت الحدود بنواسيهو”

واعلن كل من حزبي الامة والاتحادي الديمقراطي رفضهما المشاركة في هذه الحكومة بعد انتهاء حوارهما مع الحزب الحاكم ويقترح الحزبان تشكيل حكومة انتقالية للإعداد لمؤتمر دستوري وانتخابات جديدة.

وأكد الرئيس عمر البشير أن الدستور المقبل سيعبر بوضوح عن الهوية السودانية، وأن الدين الرسمي ومصدر التشريع هو الإسلام، ، “لأن المسلمين يبلغون (98%) من سكان السودان،” وأضاف: “نريد بناء مجتمع قرآني،” وأشار إلى تغيير شكل السودان جغرافياً وسكانياً وفكرياً واجتماعياً، وقال “إن جهودنا في المرحلة المقبلة ستصب في تعزيز الهوية الوطنية ومحاربة العنصرية والجهوية والقبلية”.

وفي إشارة منه إلى الوضع الاقتصادي المتهور في البلاد قال البشير، إنّ الظروف الراهنة ليست سهلة ولا الطريق سالكة، وأضاف: “لكننا تعوّدنا على التحديات وسنتجاوز كل العقبات”.

وأكد البشير أن الحكومة لن تتفاوض مع الحركة الشعبية في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وقال: “مافي تفاوض مع الحركة لأنها بدأت بالحرب،” واشترط البشير إنهاء حالة الحرب في المنطقتين بإعلان الحركة قبول نتائج الانتخابات وجمع السلاح من الجيش الشعبي وتسليمه للقوات المسلحة.

وزاد: “لكن تفاوض وبروتوكولات جديدة مافي وده موقفنا،” واتهم جهات لم يسمها بتحريك الجنوب من الوراء وأشار إلى أن المؤتمر الوطني قدم عشرات الآلاف من الشهداء، وأضاف: “لكن يظهر أن مسيرة الشهداء ستستمر و(ده قدرنا)”.

وتواجه الحكومة تمردا جديدا في هذه الولايات منذ شهر يونيو الماضي عقب رفض الحركة الشعبية لنتائج انتخابات الولاية التي جرت في مايو 2011 واتهامها للمؤتمر الوطني بتزوير الانتخابات.