Sunday , 28 November - 2021

سودان تريبيون

Plural news and views on Sudan

نافع يعلن إغلاق باب الحوار مع الحركة الشعبية وهارون يدعو للجهاد في كردفان

الخرطوم 4 نوفمبر 2011 — أغلق مساعد رئيس الجمهورية السوداني ونائبه في الحزب نافع علي نافع الباب أمام التفاوض والحوار مع الحركة الشعبية بينما أعلن والى جنوب كردفان احمد هارون الجهاد في الولاية مؤكدا انه بات فرض عين.

احمد هارون (رويترز)
احمد هارون (رويترز)

وتتزامن هذه الدعوات لحسم الصراع الدائر مع الحركة الشعبية عسكريا مع استرداد الجيش لمدينة الكرمك أخر معاقل الجيش الشعبي في النيل الأزرق. والجدير بالذكر ان الرئيس البشير كان قد رفض الحوار مع قيادة الحركة في الشمال إلا بعد نزع سلاحها وجلوسها على طاولة المفاوضات دون وساطة.

وقال نافع مخاطبا المؤتمر التنشيطى للحزب الحاكم فى كادوقلى امس “زمان الحوار مضى” واضاف ” الحوار سيكون على الطريقة التي تفهمها الحركة ، وإذا سعوا لهذا الحوار في تالودي والحمرة أمس ، فنحن الآن نستجيب لدعوتهم تلك وسنلتقيهم قريبا في الأبيض وكاودا” .

وأرسل نافع اشارات لتحالف كاودا مؤكدا ان كادوقلي ستظل عصية عليهم ولن تتحقق أحلامهم بأن تتحرك معهم لاسقاط النظام بالخرطوم ، وقال ” ستتجه إليكم كادوقلي وسيكون ذلك اليوم أسود يوم في حياتكم ”

ومن جانبه قال والي جنوب كردفان أحمد هارون أن القتال ضد الحركة الشعبية أصبح فرض عين، معلنا نفرة عامة تشمل كل أهل الولاية والقوى السياسية والإجتماعية لدحر التمرد، وقال “وجب علينا أن ننفر بمختلف قبائلنا وسحناتنا وأدياننا لتأمين الولاية “.وقال مخاطبا المؤتمر التنشيطي امس ” ان شروط النصر تستوجب المحافظة على التماسك الداخلى وتحقيق الريادة كحزب يقدم نموذجا في التضحية”.

وزاد “من أجل السلام سيكون قتالنا ومن أجل المستضعفين والأطفال والنساء الأبرياء من مواطني البرام ، الإحيمر والريكة وغيرها من المناطق الذين احتجزهم المتمردون وعذبوهم او قتلوهم واجبروهم على اللجوء إلى جنوب السودان واستخدامهم كوسيلة لإستقطاب الدعم من المنظمات ”

وحيا هارون مواطني تالودي ومناطق أم حيطان ومرنج وأم دحيليب وقال إنهم صمدوا كما الجبال الشم و لقنوا التمرد درسا لن يتعافى من أثاره قريبا .

واغلق هارون ايضا باب الحوار مع الحركة الشعبية وتساءل “مع من نتحاور ؟.. وكنا نتحاور لستة أعوام مضت حول كيفية الخروج بالولاية من مما هي فيه، وطرحنا العام الماضي مبادرة للحوار من أجل توفيق أوضاع أبناء الولاية بالجيش الشعبي ولكن قيادة الحركة لم تتجشم حتى عناء الحضور والمشاركة في الاجتماعات التي عقدت”.

وقال أنه تأكد خلال فترة حكومة الشراكة السابقة مع الحركة الشعبية بتعاملهم مع شريك (مستجد) في السياسة ويحتاج إلى أن يُعلّم كيف يحكم ، وأشارإلى حجم الإستهداف الذي بيتته الحركة الشعبية و لم تتورع فيه من استهداف المدنيين بالمدفعية ، من خلال خطة وصفها بالأثمة ، كما لم تتورع في توزيع الأسلحة البيضاء لعضويتها داخل المدينة

وأضاف ” بحمد الله لم ينالوا ما يريدون ، بفضل تماسك وتعاون أهل الولاية الذين أثبتوا أنهم الجبل رقم مائة ضمن سلسلة جبال الولاية التسعة وتسعون” .

وكان الجيش السوداني أعلن صد هجوم للحركة الشعبية الاثنين الماضي على مدينة تلودي ونفى تصريحات الحركة الشعبية باستمرار المعارك فيها. وقال والي ولاية جنوب كردفان احمد هارون إن المئات من جنود الحركة الشعبية قتلوا في الهجوم.