30.7 C
الخرطوم

البشير وديبى يؤكدان ان علاقات البلدين فى افضل حالاتها

الخرطوم 6 ديسمبر 2011 — اجري الرئيس التشادى ادريس ديبى مباحثات فى الخرطوم امس مع الرئيس السودانى عمر البشير اتفقا فيها على تشييد طريق قارى يربط البلدين بالبحر الاحمر عن طريق السكة حديد وطرق برية وشددا فى تصريحات مشتركة على ان العلاقات الثنائية تعيش افضل حالاتها سيما فى الجانب الأمني.

البشير ودبي يتبادلان الحديث بعد وصول الرئيس التشادي لمطار الخرطوم امس 5 ديسمبر 2011  (رويترز)
البشير ودبي يتبادلان الحديث بعد وصول الرئيس التشادي لمطار الخرطوم امس 5 ديسمبر 2011 (رويترز)

واكد البشير للصحفيين عقب المباحثات ان زيارة نظسره التشادى تجئ في إطار التواصل المستمر بين البلدين ،واكد عودة العلاقات إلى وضعها الطبيعي وقال الرئيس السودانى ان العلاقات مع تشاد ت فى افضل حالتها بالنواحى العسكرية والامنية والسياسية.

واعلن الرئيس السودانى ربط البلدين بخطوط سكة حديد وطريق قاري قريبا ،. ووصف ادريس ديبي العلاقات الثنائية بالاستراتيجية

واكد الرئيس الزائر ان المباحثات اتاحت فرصة كبيرة للتشاور في مجالات التعاون الاقتصادي وحسن الجوار والتعاون الاستراتيجي بين البلدين ،لافتا الى تحسن الاوضاع الامنية بدارفور ،معتبرا عودة اللاجئين الى مناطقهم الاصلية تدل على بداية الاستقرار والهدوء فى الاقليم.

واشار ديبى إلى ان اتفاق الدوحة سيكون الاساس لانهاء العنف فى دارفور ،واضاف ” الدارفوريين فهموا انه يجب ان يسود الهدوء والاستقرار وعدم عودة المشاكل مرة اخرى وتمددها الى الاقليم ” .

ووذكرت مصادر مطلعة بان الرئيس دبي نجح في اقناع الحركات المسلحة بعدم القيام باى عمل مسلح في دارفور وعدم عرقلة تطبيق اتفاقية السلام. كما انه يسعى جاهدا لتهيئة المجال لعقد جولات جديدة من المفاوضات بين الجانبين.

وكان السودان قد ابدى امتعاضه لنجاح خليل ابراهيم في العودة للسودان مجددا بعد انهيار نظام العقيد القذافي في ليبيا إلا أن الرئيس التشادي أقنع الخرطوم بعدم تورطه في هذه العملية وقدم مقترحات لتعزيز التعاون استحسنتها الخرطوم.

وكان الرئيس البشير قد طلب من رئيس المجلس الانتقالي الليبيي عدم دعم المعارضة التشادية والعمل على تحسين العلاقات مع الرئيس إدريس دبي رغم انتقاده لهم خلال الاشهر الاولى من الثورة الليبية.

وكانت الخرطوم قد اعتقلت الاسبوع الماضي النائب الثاني لرئيس التحالف التشادي المعارض عبدالواحد عبدود الذي ينتمى إلى قبيلة السلامات العربية وتتخوف المعارضة من ان يتم ارساله لانجمينا.

أقرا ايضاً

التعليقات

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Advertismentspot_img

الاكثر مشاهدة