30.7 C
الخرطوم

هجرة مئات الأساتذة الجامعين السودان بسبب تردى الوضع الاقتصادى

الخرطوم 19 ديسمبر 2011 — هجر أكثر من 600 أستاذ جامعي من حملة الدكتوراة، الجامعات السودانية بسبب الحالة الاقتصادية وعدم إشراكهم باتخاذ القرار في الدولة. وبالمقابل، قللت وزارة التعليم العالي من الأمر، مؤكدة أن عدد المهاجرين قليل جداً مقارنة بالموجودين.

واحتج عدد من أساتذة الجامعات في ملتقى التعليم العالي على الأوضاع في الجامعات، منبهين الدولة لمنحهم فرصة المشاركة في اتخاذ القرار والمساهمة في حل القضايا بأسلوب علمي بعيداً عن السياسة التي ألقت بظلال قاتمة على مجمل الأوضاع في الدولة.

وأرجعوا هجرة أكثر من 600 أستاذ إلى الظروف الاقتصادية الطاحنة والبحث عن فرص عيش أفضل، بجانب أن أكثرهم فقد الأمل في إحداث تغيير على الصعيد الجامعي والمجتمع ككل.

وأكد أستاذ الفيزياء بالجامعات السودانية، عبدالمنعم أرتولي، للشروق، أن العمل في الجامعات بعد الترهل الكبير الذي شهدته أصبح فيه مشقة وأن الأساتذه الذين هاجروا يرغبون في وضع مادي وأكاديمي ومعنوي مريح، خاصة وأن هنالك قناعة بصعوبة تغيير مفاهيم المجتمع. وطالب أرتولي بضرورة منح أساتذة الجامعات فرصة للمشاركة في أخذ القرار في قضايا الدولة على الأصعدة كافة، مشدداً على أهمية توفير بيئة صالحة للطالب الجامعي والأستاذ معاً، خاصة وأن الهجرة متصاعدة من الطرفين.

وانتقد عميد شؤون الطلاب بجامعة النيلين الطاهر الفادني تحديد سن المعاش للأستاذ الجامعي، لايقاعه ظلم كبير على الاستاذ فى القام الاول ، وعلى الدولة التي تحتاج إلى خبرات وكفاءات قديمة لتدريب النشء وتحريك عجلة التنمية ، فيما قال أمين عام التعليم العالي، عمر أحمد عثمان،: “لا أعتقد أن عدد المهاجرين يشكل هاجساً، فهم نسبة ضئيلة مقارنة بالموجودين ويمارسون عملهم بنشاط. “.

لكن نائب الرئيس السوداني، الحاج آدم، أكد في حديث سابق بمؤتمر التعليم العام والعالي، أن وضع الأساتذة في الجامعات اعترف بقصور الاوضاع، وقال: “أتذكر عندما كنت طالباً كيف كان المعلم وبالمقارنة بوضع الأستاذ الجامعي حالياً أقول إن أمره يحتاج إلى ثورة”.

أقرا ايضاً

التعليقات

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Advertismentspot_img

الاكثر مشاهدة