40.7 C
الخرطوم

المهدي يحذر من الابتهاج بمقتل زعيم حركة العدل والمساواة

الخرطوم 29 ديسمبر 2011 — قاد رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، الثلاثاء وفداً رفيعاً من حزبه لتقديم واجب العزاء في زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم بضاحية عد حسين جنوبي الخرطوم. وحذر من الابتهاج أو الغضب بسبب اغتيال خليل.

mahdi_07112010.jpgوالتقى المهدي أفراد أسرة خليل، وخاطبهم قائلاً “أنا ومن معي جئنا نعزيكم في فقيدكم الحبيب الراحل د. خليل”، واعتبر وفاة خليل ليست عادية وفقداً لكل السودان.

واغتيل خليل إبراهيم في خلال الأسبوع الماضي بعد تقدم قواته نحو شمال كردفان واشتباكها مع الجيش السوداني هناك في الوقت الذي تحرك فيه هو وقافلته العسكرية نحو دولة جنوب السودان بعيدا من أرض المعارك. وقال وزير الدفاع ان مكالمات هاتفية سمحت لهم بتحديد مكان تواجه وإرسال طائرات لاغتياله.

وأكد أن حزبه تربطه بالحركة ترأسها الراحل قضية واحدة هي : “قضية نظام جديد للسودان يحقق العدالة والمساواة بين أهله كافة ويزيل الغبن بينهم”.

وأشار إلى اختلاف الوسائل بينه وبين حركة العدل والمساواة التي تحارب الحكومة منذ عام 2003 في دارفور، حيث ينتهج حزب الأمة النهج المدني. وزاد: “لكن مع اختلاف الوسائل تربطنا قضية واحدة، وخليل يمثل قوة اجتماعية معينة، والموت لا يزيل من القضية حقيقتها، ولا بد من الاعتراف بأن في البلاد مشاكل وهذه المشاكل لن تحل بالعنف”.

ونصح المهدي بأن لا يفرح من يفرحون بمقتله ولا يغضب الآخرون ليفكروا في ثأر، وإنما يجب التفكير في إيجاد حلٍّ عادل لنظام جديد يحتوي الجميع، ويزيل الغبن ويحقق لأهل دارفور تطلعاتهم المشروعة.

والمعروف ان المهدي عبر في أكثر من مرة عن معارضته الشديدة لرفع السلاح ضد النظام وقال ان ذلك يؤدي إلى تفتيت البلاد وإتاحة الفرصة للحكم لكبت الحريات الديمقراطية والحيلولة دون حدوث تغيير سلمي للسلطة.

كما عارض مؤخرا قيام تحالف بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحركات المسلحة في دارفور لإسقاط النظام، الأمر الذي قاد إلى حدوث فتور في العلاقات بينه وبينها.

أقرا ايضاً

Advertismentspot_img

الاكثر مشاهدة