تحالف «الدعم السريع والشعبية» يهاجم محافظة قيسان بالنيل الأزرق
قيسان، 11 أغسطس 2026 – قالت حكومة محافظة قيسان في إقليم النيل الأزرق، الثلاثاء، إن تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو شن هجومًا عنيفًا على رئاسة المحافظة، مشيرة إلى أن الجيش والقوات المساندة له ما تزال تقاتل بشراسة في محاور قيسان.
في وقت، ذكرت منصات إعلامية في إقليم النيل الأزرق، أن عناصر الدعم السريع تمكنوا من الوصول إلى سوق قيسان الرئيسي، قبل أن يقوموا بنهب السوق بشكل كامل وإطلاق الرصاص على المواطنين.
وقال إعلام محافظة قيسان في بيان إن”المحافظة تتابع بكل غضب وأسى الاعتداء الغاشم الذي شنته مليشيا التمرد المنهارة وقوات “جوزيف” الإرهابية صباح اليوم على مدينة قيسان الصامدة بولاية النيل الأزرق”.
وأشار إلى أن هذا “الاعتداء الجبان لم يراعِ حرمة الدم ولا حرمة الوطن، وتزامن مع موسم الزراعة حيث كان المواطنون مشغولين بفلاحة أرضهم وإطعام الشعب السوداني فجاءت أيادي الغدر لتحرق المحصول وتروع الآمنين وتشرد المواطنين العزل”.
وأدان البيان بأشد العبارات هذا “العدوان الإجرامي” الذي قال إنه يستهدف أمن المواطن واستقراره، مؤكداً أن استهداف المزارعين في موسم الحصاد هو جريمة حرب مكتملة الأركان.
وتابع البيان “رغم قسوة الاعتداء إلا أن قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة
ما زالت تستبسل وتقاتل بشراسة في محاور قيسان، وتلقن المعتدين دروساً لن ينسوها، وتسطر ملاحم بطولة في الدفاع عن الأرض والعرض.”
وتتهم الحكومة السودانية دولة إثيوبيا بالتورط في تغذية الصراع المسلح في إقليم النيل الأزرق عبر تسهيل وصول المقاتلين من اراضيها للداخل السوداني، كما أن أديس ابابا تتهم بفتح معسكرات تجنيد لعناصر الدعم السريع الذين جرى نقل أغلبهم من إقليم دارفور.
وفي يونيو الماضي استعاد الجيش السيطرة على مدينة الكرمك من يد تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال في إقليم النيل الأزرق الذي أصبح جبهة قتال مشتعلة منذ منذ فبراير الماضي.
وقبل اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بقيادة جون قرنق في 2005، كانت الكرمك وقيسان مسرحًا للقتال طوال 22 عامًا شهدت خلالها البلدتين تبادلاً في السيطرة بين الطرفين.
