حكومة السودان تنفي علاقة الجيش بقصف سوق النعام في أبيي
الخرطوم، 23 أبريل 2026 – قالت وزارة الخارجية السودانية إن القوات المسلحة ليس لديها أي صلة بحادثة قصف سوق النعام بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان ودولة جنوب السودان.
ووصف بيان للخارجية ليل أمس الحادثة بالمؤسفة، مشيراً إلى أن الحادثة تشبه الجرائم التي ما زالت ترتكبها قوات الدعم السريع، مثلما حدث في ديسمبر 2025 بكادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، حينما استهدفت معسكر قوات الأمم المتحدة المؤقتة لأبيي «يونسفا»، مما أدى وقتها إلى مقتل عدد من قوات حفظ السلام من الكتيبة البنغلاديشية، فضلاً عن استهداف قوافل المساعدات الإنسانية.
وأسفر الهجوم وقتها عن إخلاء قوات «يونيسفا» لمعسكرها في كادوقلي، بينما لم يتبنَّ أيٌّ من طرفي القتال عملية القصف.
وأضاف بيان الخارجية أن حكومة السودان تعرب عن أسفها البالغ لسقوط ضحايا مدنيين «فيما زُعم أنها ضربة بمسيّرة في سوق النعام بمنطقة أبيي».
وجدد البيان التضامن مع أسر الضحايا والأمنيات للجرحى بعاجل الشفاء.
وتعرض سوق النعام المعروف في جنوب السودان بسوق أمييت لقصف بمسيّرة استراتيجية أسفر عن قتلى وجرحى واشتعال حرائق واسعة.
وأعلنت الأمم المتحدة أمس مقتل 80 شخصاً على الأقل في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منطقة أبيي، فيما عالج أفرادها 27 مصاباً، مؤكدة استمرار التحقق من أعداد الضحايا وبقاء أشخاص آخرين في عداد المفقودين.
واتهمت حكومة جنوب السودان الجيش السوداني بقصف سوق النعام في بلدة أبيي المتنازع عليها، واستدعت وزارة الخارجية هناك السفير السوداني ونقلت إليه احتجاجها على القصف.
