أسرة البشير: علاجه بالخارج بات حاجة عاجلة ولا ينبغي تأخيرها
الخرطوم 30 سبتمبر 2026 – قالت أسرة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، الأربعاء، إن حالته الصحية تستدعي نقله لتلقي العلاج خارج البلاد دون أي تأخير.
واعتقل البشير في العام 2019 بعد وقت وجيز من الإطاحة بحكمه عبر ثورة شعبية انطلقت في ديسمبر 2018، حيث حبس في سجن كوبر لأشهر خضع خلالها للمحاكمة برفقة عدد من كبار معاونيه بتهم تتعلق بتقويض النظام الديمقراطي وقيادة انقلاب في 1989.
ولاقًا جرى نقله لمستشفى السلاح الطبي بأم درمان لتلقي الرعاية الطبية، وظل في المرفق حتى اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، وتعرض المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج للحصار وتركز القتال بالقرب منه.
وبعد استعادة الجيش السيطرة على الخرطوم، نُقل البشير إلى مدينة مروي بشمال السودان قبل أن تتدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، ما استدعى إعادته إلى مستشفى علياء التابع للجيش بأم درمان لمتابعة وضعه الصحي وإجراء الفحوصات والعلاجات اللازمة.
ويقول محامو البشير إن حالته الحالية تتطلب علاجات وفحوصات طبية لا تتوفر في السودان، الأمر الذي يجعل نقله إلى خارج البلاد ضرورة لتوفير الرعاية الطبية التي يحتاج إليها.
وقالت أسرة الرئيس المعزول في بيان إنها “تؤكد، واستنادًا إلى التقارير الطبية وتطورات الحالة الصحية، أن حاجة المشير عمر البشير إلى العلاج خارج السودان أصبحت ماسة وعاجلة، ولا ينبغي تأخيرها أكثر من ذلك”.
وأكدت أنها لم تتلقَّ إخطارًا من أي جهة رسمية بالموافقة على سفر البشير للعلاج خارج البلاد.
وكان عضو فريق الدفاع عن البشير، محمد الحسن الأمين، قال لـ«سودان تربيون» في وقت سابق من اليوم، إن السلطات الحاكمة أعطت موافقة مبدئية على سفر البشير للخارج، إلا أن الأمر لم ينفذ حتى الآن.
وأشار البيان إلى أن الأسرة ظلت طوال الفترة الماضية في حالة مناشدة مستمرة للقيادة العليا في البلاد من أجل إطلاق سراح المعزول وإنهاء رحلة الحبس التي تدخل عامها الثامن، إلا أن هذه المناشدات لم تحظَ حتى الآن بأي استجابة رسمية – طبقًا للبيان.
وجددت الأسرة مناشدتها إلى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق عبد الفتاح البرهان، داعية أن تجد مناشدتها المستمرة لديه هذه المرة موقعها من القبول، وأن يُنظر إليها في سياق الظرف الصحي والإنساني الذي يمر به المشير عمر البشير.
