مجلس الوزراء السوداني يوجه برفع الاستنفار ويتوعد المتعاونين مع «الدعم السريع»
الخرطوم 1 نوفمبر 2026- شدد مجلس الوزراء السوداني، الأحد، على ضرورة رفع حالة الاستنفار، ووجه برصد كافة المؤامرات التي تُحاك ضد البلاد، وإنزال أقصى عقوبة ممكنة على من يثبت تورطه في مد قوات الدعم السريع بإحداثيات المواقع التي تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة.
وعلى مدى أسبوع متواصل، تتعرض منشآت الطاقة والكهرباء لهجمات بطائرات مسيّرة تتبع للدعم السريع، تسببت في تدمير نحو 14 محطة كهرباء في ولايات القضارف وسنار والجزيرة والنيل الأبيض والخرطوم وجنوب كردفان والشمالية ونهر النيل، ما أدى إلى انقطاع واسع في التيار الكهربائي وتأثر المستشفيات ومحطات المياه والمخابز.
واتهمت السلطات السودانية إثيوبيا بالتورط في تسهيل انطلاق الطائرات المسيّرة من أراضيها.
وقال وكيل وزارة الثقافة والإعلام، جراهام عبد القادر، في تصريحات صحفية إن: “مجلس الوزراء أكد ضرورة رفع حالة الاستنفار القصوى على المستويين الرسمي والشعبي، ووجه برصد كافة المؤامرات التي تُحاك ضد البلاد، وإنزال أقصى عقوبة ممكنة على من يثبت تورطه في مد العدو بإحداثيات المواقع الاستراتيجية والمدنية”.
وأوضح عقب اجتماع للمجلس أنه جرى نقاش التطورات الأخيرة في البلاد، وإدانة الاعتداءات المتكررة على المنشآت والمرافق الخدمية واستهدافها عبر المسيرات التي تنطلق من داخل دولة إثيوبيا، معتبراً ذلك جريمة ضد الإنسانية.
وأشار إلى أن استهداف المرافق الخدمية المدنية يعبر عن حالة الهزائم المتواصلة التي تلقتها “مليشيا الدعم السريع المتمردة”، منوهاً إلى أن مجلس الوزراء وجه بتنسيق وتنظيم حملات إعلامية داخل البلاد وخارجها تشارك فيها المؤسسات والوزارات والأفراد لتجريم الاعتداءات المتكررة من قبل “المليشيا المتمردة” وأعوانها.
وقال عبد القادر إن مجلس الوزراء أشاد بالفنيين والمهندسين والعاملين في قطاع الكهرباء لجهودهم المستمرة في صيانة وإعادة تأهيل المحطات التي تم الاعتداء عليها، مثمناً تضحياتهم وتفانيهم وإخلاصهم في العمل في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
وأكد وكيل وزارة الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء وجه بتعزيز حماية المنشآت ومحطات الكهرباء والعاملين بها على مستويي المركز والولايات.
