Wednesday, September 16, 2026

Sudan Tribune

Plural news and views on Sudan

أطباء: إصابات وتدمير مخازن أدوية في قصف على «الدلنج»

ركام متناثر وأنقاض مخازن الأدوية جراء الهجوم على الدلنج "مواقع تواصل"

الدلنج 21 مايو 2026 – كشفت شبكة أطباء السودان، الخميس، عن إصابة 6 أشخاص على الأقل وتدمير مخازن للإمدادات الطبية جراء هجوم بطائرة مسيّرة شنه تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان أمس الأربعاء.

ويأتي هذا القصف بعد أيام من إنهاء الجيش الحصار على الدلنج – للمرة الثالثة منذ مطلع العام الجاري – عقب معارك ضد تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، انتهت بسيطرة الجيش على بلدة “التُكمة”.

وقالت شبكة أطباء السودان، في بيان، إن “قصفًا صاروخيًا بواسطة طائرة مسيّرة نفذه الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو على الدلنج تسبب في إصابة 6 أشخاص وتدمير كامل لمخازن الإمدادات الطبية بالمدينة”.

وأوضح البيان أن القصف أدى إلى خسائر كبيرة في الأدوية والمستلزمات الطبية المخصصة لعلاج المدنيين والمرضى.

وذكر أن استهداف المرافق الصحية ومخازن الدواء يمثل «جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني»، الذي يحظر استهداف المؤسسات المدنية والخدمية.

وسبق أن هاجمت قوات الدعم السريع مستشفيات الدلنج عبر القصف المدفعي والطائرات المسيّرة، مما تسبب في خروج ثلاثة مستشفيات عن الخدمة، فيما تعاني بقية المرافق الطبية من نقص حاد في الكوادر الصحية وندرة في الأدوية.

وشددت الشبكة على أن التدمير المتعمد للإمدادات الطبية سيفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية الحرجة التي يعيشها سكان الدلنج والمناطق المجاورة، ويحرم آلاف المرضى من حقهم الأساسي في العلاج والرعاية الصحية.

وحملت الشبكة الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات المتكررة ضد المدنيين والبنية الصحية.

وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك العاجل لإدانة هذه الهجمات، والعمل على حماية المرافق الصحية والعاملين في القطاع الطبي، وفتح تحقيق مستقل لمحاسبة المتورطين في استهداف المؤسسات المدنية والخدمات الإنسانية.

وكانت الأمم المتحدة أفادت، الأربعاء، بأن هجومًا بطائرات مسيّرة استهدف مدينة الدلنج ومناطق مجاورة، كما أصاب شاحنة تجارية، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.

وصعّد طرفا النزاع الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة في مناطق واسعة من كردفان ودارفور، حيث شُنّت خلال الفترة من يناير إلى أبريل 28 هجومًا على الأسواق و12 غارة على مرافق الرعاية الصحية، كما تعرضت مستودعات الوقود وطرق الإمداد لهجمات متكررة.