الجيش يسقط مسيّرة ويكبد «الدعم السريع» خسائر بالنيل الأزرق
الدمازين 19 سبتمبر 2026 – أعلن الجيش السوداني، السبت، إسقاط طائرة مسيّرة طويلة المدى تابعة لقوات الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق، بالتزامن مع تنفيذه عملية عسكرية في بلدة “مغجة” كبد خلالها الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية خسائر كبيرة.
وتعد هذه المسيّرة هي الثالثة التي يتمكن الجيش من إسقاطها في محور النيل الأزرق خلال الـ 24 ساعة الماضية.
ويأتي إسقاط هذه الطائرات بالترافق مع اشتعال المعارك الحربية بين الجيش وقوات الدعم السريع هناك؛ حيث تسعى قوات الدعم السريع للتقدم أكثر في عمق الإقليم الواقع في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان، وفي المقابل يستميت الجيش في الدفاع عن مواقعه.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة في بيان إن “الدفاعات الجوية التابعة للفرقة الرابعة مشاة بقطاع الكرمك تمكنت اليوم من إسقاط مسيّرة إستراتيجية تابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة، عقب رصدها أثناء اختراقها المجال الجوي للقطاع في مهمة معادية لرصد واستطلاع مواقع القوات المسلحة”.
وأوضح البيان أن منظومات الرصد والمتابعة التابعة للفرقة نجحت في اكتشاف الهدف المعادي والتعامل معه في الوقت المناسب، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من استهداف المسيّرة وإسقاطها بكفاءة عالية دون تسجيل خسائر في صفوف القوات.
وأكد أن هذه العملية تعكس مستوى الجاهزية العالية والانضباط العملياتي الذي تتمتع به قوات الفرقة الرابعة بقطاع الكرمك، وقدرتها على التعامل مع التهديدات الجوية ومراقبة المجال الجوي والتصدي لأي نشاط معادٍ يستهدف أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد على أن القوات المسلحة بقطاع الكرمك ستواصل أداء مهامها بأعلى درجات اليقظة والاستعداد الدفاعي والهجومي، وأن محاولات “المليشيا” لتهديد أمن المنطقة لن تحقق أهدافها، وأن الجيش سيتعامل مع أي تهديد وفق مقتضيات الموقف وبالحسم اللازم.
وفي بيان ثانٍ، قالت قيادة الفرقة الرابعة إن قواتها ومسانديها نفذوا كميناً عسكرياً محكماً بمنطقة “مغجة” استهدف قوة تابعة للدعم السريع والقوات المتحالفة معها، حيث أسفر الكمين عن إلحاق خسائر فادحة في صفوف ما أسماه بالمليشيا، وتدمير عدد كبير من آلياتها ومعداتها العسكرية.
ومنذ يناير الماضي، نشطت جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق، وتمكن تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية وقاعدتي “بكوري” و”سركم” الإستراتيجيتين.
