نداء إنساني عاجل لإنقاذ آلاف النازحين في محلية «أمبرو» بشمال دارفور
أمبرو 7 نوفمبر 2026 – أطلق ناشطون، السبت، نداءً إنسانيًا لإنقاذ مئات الأسر النازحة في مناطق متفرقة من ولاية شمال دارفور جراء هجمات شنتها قوات الدعم السريع.
وكانت الدعم السريع هاجمت مطلع الأسبوع الماضي مناطق “مزبد، أروري، أم مراحيك وأبو حراز” التابعة لمحلية أمبرو بولاية شمال دارفور، والتي تقطنها غالبية من عرقية الزغاوة الأفريقية.
وواجهت الدعم السريع خلال هجومها على هذه البلدات اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين شملت الاعتقال والقتل على أساس عرقي وتدمير منشآت خدمية من بينها مستشفى منطقة مزبد ومورد للمياه في أروري وفقًا لمصادر محلية.
وأدت الهجمات والانتهاكات المصاحبة لها بحسب المصادر ذاتها إلى فرار آلاف السكان من منازلهم بحثًا عن مناطق أكثر أمناً، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار انعدام المأوى وشح المياه والغذاء.
وقال مجلس غرفة طوارئ شمال دارفور في بيان إن “المجلس يدق ناقوس الخطر ويطالب بتدخل إنساني عاجل لتوفير ممرات آمنة لإجلاء المدنيين من مناطق الخطر في محلية أمبرو وضمان حمايتهم وتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية”.
وأوضح أن الأسر التي فرت من مناطق النزاع باتت تفترش العراء وتحتمي بظلال الأشجار، دون مساكن أو أغطية تقيها برد الشتاء، مشيرًا إلى أن النساء والأطفال وكبار السن يواجهون مخاطر متزايدة مع انخفاض درجات الحرارة وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأشار إلى أن الأزمة تتفاقم في المنطقة جراء شح المياه وانعدام المأوى وغياب أبسط المعينات الإنسانية، في وقت تكافح فيه الأسر النازحة لتأمين احتياجاتها اليومية من مياه الشرب والغذاء.
وسبق وأن تعرضت مدينة أمبرو والتي ما تزال تحت سيطرة الجيش وحلفائه من القوة المشتركة لهجمات سابقة من الدعم السريع، والتي تسببت في نزوح غالب سكان البلدة نحو دولة تشاد المجاورة.
