«الدعم السريع» تفتح تحقيقاً وتستدعي قيادياً إثر تصفية (23) عنصراً بشمال كردفان
نيالا 6 أكتوبر 2026 – أبلغت مصادر موثوقة “سودان تربيون” الثلاثاء أن قيادة قوات الدعم السريع فتحت تحقيقاً حول أوامر أصدرها قائد عملياتها في محور طريق الصادرات بولاية شمال كردفان علي البلة بتصفية 23 من عناصر القوات.
وجرى تداول واسع الأسبوع الماضي لمقاطع فيديو صادمة أظهرت قيام جنود من الدعم السريع بقتل أشخاص بلباس مدني معصوبي الأيدي والأعين رمياً بالرصاص بحضور الجنرال علي البلة، أحد أبرز قادة الدعم السريع في المنطقة.
ووقعت الحادثة وفقاً لمصدر تحدث لـ”سودان تربيون” يوم 24 سبتمبر الماضي عندما أوقفت عناصر الدعم السريع عدداً من منسوبيها تحت مزاعم نهب سوق منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان.
وقال مصدر لـ”سودان تربيون” إن “قيادة الدعم السريع فتحت تحقيقاً حول واقعة تصفية الجنود واستدعت قائد عمليات محور طريق الصادرات وغرب أم درمان علي البلة إلى نيالا بغرض التحقيق معه حول الواقعة”.
وأفادت بأن التصفية تمت دون تقديم المتهمين بعمليات النهب إلى محاكمة أو إخضاعهم للتحقيق الكافي ليثبت الاتهامات التي وُجّهت إليهم بعمليات النهب.
وأثارت الحادثة ردود أفعال غاضبة في وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات وُجّهت للجنرال علي البلة بتعمد تصفية الجنود، فيما اتهمه آخرون بالتخابر مع القوات المسلحة.
وفي نهاية سبتمبر الماضي، هاجمت قوة من الدعم السريع سوق ومنجم أم بادر للتنقيب عن الذهب، وقامت بنهب أموال من المعدنين وبضائع من سوق البلدة، كما أنها صادرت أجهزة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” وأنظمة الطاقة الشمسية المملوكة للمواطنين.
وفي أعقاب الهزائم التي مُنيت بها قوات الدعم السريع مؤخراً في مناطق سوردي وجبرة الشيخ وبارا والمزروب، تراجعت قواتها نحو الجزء الغربي والشمالي الغربي من ولاية شمال كردفان، وهي مناطق أم بادر وحمرة الشيخ وأبو زعيمة.
