Monday, September 7, 2026

Sudan Tribune

Plural news and views on Sudan

لجنة تهيئة الحوار تُعلن اجتماعاً مرتقباً مع «الخماسية» وتبدأ اتصالات مع القوى السياسية

عضو لجنة تهيئة الحوار عثمان ميرغني - صورة لـ "سونا"

الخرطوم 6 سبتمبر 2026 – أعلنت لجنة تهيئة الحوار “السوداني ـ السوداني”، الأحد، عن ترتيبات لعقدها اجتماعاً مع الآلية الخماسية خلال الأسبوع الجاري لشرح رؤيتها حول جهودها الرامية لتهيئة المناخ للحوار ، كما أكدت عزمها التواصل مع القوى السياسية.

ووصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، الجمعة إلى الخرطوم لإجراء مشاورات استباقية مع أطراف الأزمة السودانية ركزت على خفض التصعيد وحماية المدنيين، على أن ينضم إلى ممثلي الآلية الخماسية المتوقع وصولهم الخرطوم خلال الساعات القادمة.

وتضم الآلية إلى جانب الأمم المتحدة ممثلين للاتحاد الأفريقي و”إيقاد” والمبعوثين الخاصين للاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وتهدف الآلية إلى تنسيق الجهود الدولية والإقليمية لتيسير حوار “سوداني ـ سوداني” شامل ينهي النزاع المسلح ويعيد السودان إلى مسار الانتقال المدني الديمقراطي، حيث كانت أجرى في وقت سابق مشاورات مع قوى سياسية سودانية في عواصم إقليمية ودولية.

وقال المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للحوار، عثمان ميرغني، في تصريحات صحفية إن “لجنة الحوار ستعقد خلال هذا الأسبوع اجتماعاً مهماً مع الآلية الخماسية المعنية بالملف السوداني”.

وأشار إلى أن اللقاء المرتقب يأتي في إطار الانفتاح على المجتمعين الإقليمي والدولي، وشرح رؤية اللجنة بشأن تهيئة الحوار السوداني، إلى جانب بحث سبل التنسيق المشترك لدعم جهود الوصول إلى عملية سياسية جامعة.

ولفت إلى أن الحوار السوداني المرتقب يستهدف الوصول إلى تفاهمات وطنية واسعة، عبر إشراك مختلف القوى السياسية والمجتمعية، بعيداً عن الإقصاء.

من جهته، قال منسق الدائرة القانونية باللجنة، نبيل أديب، إن مكتب الاتصال بالقوى السياسية في اللجنة سيشرع خلال الأسبوع المقبل في مخاطبة مختلف القوى السياسية وعقد لقاءات تمهيدية معها للاستماع إلى رؤاها بشأن إدارة الحوار وتوقيته وآلياته، وأن الاتصالات لن تستثني القوى الرافضة للحوار.

وأوضح أديب أن دور اللجنة يتركز في تهيئة المناخ وتسهيل عملية الحوار، فيما يظل القرار بشأن خياراته ومساراته وآلياته بيد الأطراف المتحاورة.

وشدد على أن اللجنة ستعمل على إقناع مختلف الأطراف بأهمية المشاركة، باعتبار أن الحوار يمثل الطريق لمعالجة القضايا التي تقف وراء الأزمة السودانية والوصول إلى تفاهمات بشأن إنهاء الحرب.

وأكد أديب أن الحوار المزمع يقتصر على القوى المدنية، مشيراً إلى أن المكونات العسكرية لن تكون طرفاً مدعواً للمشاركة، معتبراً أن معالجة أسباب الحرب والتوصل إلى اتفاق لإنهائها قضية مدنية في جوهرها.

وفي 30 أغسطس المنصرم، أعلنت مبادرة الحوار المكونة من شخصيات مستقلة، بدء مهام تهيئة المناخ وتيسير المشاورات مع القوى السياسية والمدنية، تمهيداً لوضع رؤية حول إطلاق الحوار داخل السودان، وهي دعوة رفضتها عدد من القوى السياسية.