هجوم بـ(13) مسيرة يستهدف مواقع تعدين وسوقًا ومرافق خدمية بالنيل الأزرق
ود الماحي، 29 أكتوبر 2026 – قالت محافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق، الخميس، إن حوالي 13 مسيّرة استهدفت مواقع للتعدين وأسواقاً ومرافق خدمية بالمحافظة، أسفرت عن وقوع أضرار مادية شملت احتراق صهريج للجازولين وتلف أحواض مائية مخصصة لاستخراج الذهب من الصخور الخام.
ويأتي الهجوم الجوي الذي تعرضت له مناطق في محافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق امتداداً للهجمات التي تشنها قوات الدعم السريع على منشآت الطاقة والكهرباء في مناطق سيطرة القوات المسلحة، وسط اتهامات حكومية لإثيوبيا بتسهيل انطلاق هذه المسيّرات من أراضيها.
وقال محافظ ود الماحي لـ«سودان تربيون» إن «قوات الدعم السريع شنت هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت عدداً من المواقع، شملت أعمال التعدين بثلاث مسيّرات، ما أدى إلى احتراق صهريج للجازولين، فيما تعرض موقع الخلفاء الراشدين لهجوم بمسيّرة واحدة تسبب في تلف داخل الأحواض المائية».
وأضاف أن مناجم منطقة الراتق تعرضت أيضاً لهجوم بأربع مسيرات، أسفر عن احتراق الأحواض المائية، كما استهدف موقع شركة الليبي بمسيّرة واحدة، ما أدى إلى تلف الأحواض المائية كذلك.
وأشار إلى أن هجمات الدعم السريع امتدت لتشمل سوقاً في المنطقة علاوة على مدرسة ومركز صحي في ذات المحافظة.
وتعرضت مواقع للتعدين في جنوب كردفان خلال الأسبوع الجاري لهجمات مماثلة بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للدعم السريع استهدفت مواقع معالجة الصخور الخام، وهو ما يشير إلى رغبة هذه القوات في تعطيل إنتاج الذهب.
وتعتمد الحكومة السودانية بشكل شبه كامل على الذهب كمورد رئيسي في دعم الموازنة في ظل تعطل الإنتاج في القطاعات الأخرى، وتستخدم السلطات حصائل صادر الذهب في تغذية المجهود الحربي علاوة على استيراد السلع الاستراتيجية ممثلة في الوقود والدقيق وغيره.
وسبق أن فرض الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عقوبات على شركات تعمل في قطاع التعدين من جانب الجيش وقوات الدعم السريع، بعد أن اتهما تلك الشركات بتغذية الصراع المسلح الذي يدور منذ العام 2023.
